عندما تقلب ناظريك في نعم الله تعالى على عبادة فأنك تجد أنه
سبحانه سخر لعبادة ما به حياتهم وعليه قوام أبدانهم , فأباح لهم الطيبات وحرم
عليهم الخبائث .. ومن أجل هذه النعم إباحة الصيد والذي قال سبحانه في صيد البحر
(( وطعامه متاع لكم وللسيارة..)).
ونحن في هذا الموقع المبارك لا نهدف من ذكر الصيد والقنص التلهي واللعب
والمفاخرة والتسلية بل نقصد أمرا عظيما وهو التوسعة على العباد وتنوع مصادر
الرزق لأننا نعلم أنه يوجد من الأعمال الدينية والدنيوية ماهو أجل وأرفع من ذلك
كما لا نقصد ضياع الأوقات فيما لا طائل منه ويكفي تأديباً لنا قوله صلى الله
عليه وسلم ((من تتبع الصيد غفل)) ونذكر الإخوة أن العبد خلق للعمل الجاد لدينه
ودنياه بعد عبادة الله تعالى 0