بسم الله الرحمن الرحيم
يا حمام يجر الصوت
يا حمام يجر الصـوت صـوت الندامـه
يرفع الصوت ويجـاوب حمـام يغنـي
الحمامه الى ناحـت تجـاوب حمامـه
والمولع مـن الفرقـا ينـوح ويونـي
يا ابن غشام وان رحتوا لصوب العدامه
راح قلبـي بثركـم حافـي ومتعـنـي
والله اني فلا اقـف لـو عليـه ملامـه
ما يفرج عن المضيـوم كثـر التمنـي
خيرة العمر لو قالوا لك النـاس خامـه
ما رجيت العصور اللي مضن يرجعنـي
اقهر النفس والمقهور يسـري هيامـه
مع نجوم سرت يـم المغيـب ادبحنـي
صوب دار سقاه من الروايـح غمامـه
لين هـاك العـروق الباليـه يرتونـي
يضحك الرقم والحوذان بسهـال رامـه
راجح بالطفل غـض الزهـر وامتثنـي
كن ريحة شمومه يـوم فلـل كمامـه
ريحة المسك مع ريح الهبايـب يخنـي
اقبل الصيد يتلـي بـارق مـن تهامـه
يتبع الريف وبروق الحيـا مـا تونـي
صوب وسمية بيـن الخنـق والنعامـه
دون واد النسا من فوق غـرس زمنـي
في بلاد الرخـا والكيـف دار السلامـه
ديرة المستريـح اللـي ينـام متهنـي
كـم صبـي تمناهـا ولا ادرك مرامـه
ادرك الكود واسبـاب الـردى يجرحنـي
آه واقلبي اللـي يصتفـق بـه غرامـه
مثـل سفـن بغبـات البحـر يسبحنـي
عرضة الزين تخلف لابسيـن العمامـه
يا قـوي السبـب بهـداك لا تمتحنـي
يوم أعشق الهوى من شان مرخي لثامه
جزت عشرين عام ولا بعد جـاز منـي
ويش أسوي بحظٍ مـا تشيلـه عظامـه
لام مـن لام ميـلافٍ تذكـر وحـنـي
للشاعر عبد العزيز بن إبراهيم السليم - رحمه الله -
من مواليد عنيزة