بسم الله الرحمن الرحيم
إخواني . . أعضاء وزوار منتديات القناصة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، ، ،
أهنيكم بتوالي الخيرات والبركات على ربوع مناطق وطننا الغالي
كانت وجهتي اليوم نحو الشمال . . شمال مدينة الرياض
ومنذ أن خرجت من مدينة الرياض واللوحات الفنية تعرض أمامي . . غدران وبحيرات وكشاتة من كل الأعمار عن يميني وشمالي . . وكأني في احتفال . . بل في احتفال كبير . وكلما استمريت في المسير نحو الشمال كانت الاحتفالية أكثر إثارة ! !
وكان أول الشعاب الجارية . . ( شعيب ملهم ) كان يجري جرياناً متوسطاً . . وبعد أن تجاوزته انعطفت يميناً من مخرج ملهم ( الطريق القديم ) ، وكانت جميع الشعاب كشعيب محرقة وشعيب دقلة وغيرهما يجريان جرياناً طيباً ، والغدران على هذا الطريق في كل مكان ! ! بل عبر السيل الطريق في بعض الأماكن ومن تلك الأماكن الطريق المحاذي لشعيب محرقة . وإليكم بعض اللقطات لشعيب محرقة وما جاوره ( عذراً على عدم التقاط صور قريبة ومركّزة للشعيب ) :
بعد ذلك توجهت لشعيب البسيتين ، الشعيب الهادئ ذو التضاريس الرائعة . . فأرضه شبه مستوية تكسوها طبقة من الرمال وذات موقع استراتيجي .
قال عنه الشيخ ابن خميس في كتابه ( معجم اليمامة ) 1 / 163 :
(( البُسَيْتِين : تصغير بستان . . واد ينحدر من قمة ( المحمل ) المسمى ( باللهزوم ) مشرقاً ، ويصب في سهل ( التسرير ) .وبما عرف عن هذا الوادي من التفاف شجره وكثرة عضاهه . . سمي : البُسَيْتِين : تصغير بستان .
وهو يقع بين ( دقلة ) من الجنوب ، و ( الحسي ) و ( منهل الخاتلة ) من الشمال . وفي رأسه ( ثمد ) يصطاد عليه عادة . . )) .
وإليكم بعض اللقطات للشعيب الأنيق . . ( شعيب البسيتين ) :
ختاماً . . أقول لكم :
دمتم بخير ، وإلى اللقاء في تقرير قادم بإذن المولى عز وجل ، ،